اماكن السهر في بيروت

اماكن السهر في بيروت تكاد تدخل كتاب جينس للارقام القياسية ، بيروت تعد من اهم الاماكن السياحة في منطقة الشرق الاوسط لانها تتمتع بفنادق فخمة و نوادي ليلية وملاهي ليلية كثيرة في بيروت و اذا كنت تبحث عن سهرة طرب على العود او سهرة رقص ديسكو او سهرة عود في بيروت ستجدها متوفرة في بيروت بالاضافة الى ان الانفتاح في المجتمع ساعد في شهرة بيروت في هذا النوع من السياحة ومن خلال تواجدي في احد الملاهي الليلية في بيروت لاحضت ان الرقص جماعي وياتي هذا ليرقص مع زوجة ذاك الشخص و ذاك الشخص يرقص مع زوجة هذا او يدعوها للرقص معاه فهذا امر طبيعي كما يحصل في اوروبا لذالك لا تستغرب ان دعتك احدى زوجات الموجودين للرقص معاها وكذالك يجب ان تتقبل ان يطلب من زوجتك ان ترقص مع شخص اخر لذالك اختر النادي او المكان الذي يتناسب معك ومع ثقافتك ، تخيل ان بعض العائلات الخليجية ومنها العربية التي تعيش في اوروبا تذهب لقضاء سهرة واحدة في بيروت و تعود ثاني يوم .

بيروت متميزة في كل شيء فيها افضل الفنادق و افضل المطاعم المشهورة في الدول العربية وفي مطاعم البحرين التي تكلمنا عنها سابقا .

و اعددنا لكم قائمة باسماء افضل الملاهي الليلية في بيروت

1

وان بيروت ONE BEIRUT

و هذا الفيديو لاحدى السهرات في ال وان بيروت

ليالي بيروت

وهذا ايضا فيديو لسهرة في نادي ليالي بيروت

وهذا فيديو اخر للسهر و الانبساط و الروقان في بيروت

نادي زنوبيا

سهرة رأس السنة في زنوبيا كانت من اجمل اماكن السهر في بيروت .

حياة ليالي لبنان

من اجمل اماكن السهر في بيروت ، حتى ان المهاجرون الى كندا يفضلون السهر في نوادي بيروت على السهر في كندا .

مونتي كارلو

من اجمل الاماكن في بيروت للسهر .

الاماكن السياحية للسهر في لبنان تكاد لا تعد و لا تحصى بسبب كثرتها و لبنان ما زالت افضل دولة للسهر و الانبساط .

سبق و كتبنا مقالة بعنوان ايهما افضل للمعيشة كندا ام امريكا و اخر بعنوان ايهما افضل للمعيشة تركيا ام الامارات وساضيف نقطة للمقالتين في هذة المقالة وهي انني افضل العيش في لبنان على العيش في اي دولة اخرى لما فيها من انبساط وسهر و ترفيه بلا حدود ولاكن ما يمنعني عن ذالك وهو الاحوال المعيشية في لبنان من تدهور في الاقتصاد اللبناني وتدهور في سعر الليرة اللبنانية و لهذا السبب يستخدم الدولار في لبنان .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*